محمد نبي بن أحمد التويسركاني

405

لئالي الأخبار

بذلك ثم انكشف الامر عن احتراق جميع ما حولها سواها فقيل له بما علمت بذلك قال : سمعت النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من قال : هذه الكلمات صبيحة يومه لم يصبه سوء فيه ، ومن قالها في مساء ليلته لم يصبه سوء فيها ، وقد قلتها وهي هذه [ اللّهم أنت ربّى لا اله الّا أنت عليك توكّلت وأنت ربّ العرش العظيم ولا حول ولا قوّة الّا بالله العلىّ العظيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن اعلم انّ اللّه على كلّ شئ قدير ، وانّ اللّه قد أحاط بكلّ شئ علما اللّهمّ انّى أعوذ بك من شرّ نفسي ومن شرّ قضاء سوء ، ومن شرّ كل ذي شرّ ، ومن شرّ الجنّ والانس ، ومن شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها انّ ربّى على صراط مستقيم ] . ( دعاء عظيم الشأن كثير الثواب وارد في عشر ذي حجة ) وفيه روى الصّدوق ( ره ) باسناده إلى عبد اللّه الأنصاري عن خليل البكري قال سمعت بعض أصحابنا انّ علىّ بن أبي طالب عليه السّلام كان يقول في كلّ يوم من ايّام عشر ذي الحجّة هؤلاء الكلمات الفاضلات اوّلهنّ : لا اله الا اللّه عدد اللّيالى والدهور ، لا اله الا اللّه عدد أمواج البحور ، لا اله الا اللّه ورحمته خير ممّا يجمعون ، لا اله الا اللّه عدد الشّوك والشّجر لا اله الا اللّه عدد الشّعر والوبر لا اله الا اللّه عدد القطر والمطر لا اله الا اللّه عدد الحجر والمدر ، لا اله الا اللّه عدد لمح العيون لا اله الا اللّه في اللّيل إذا عسعس ، وفي الصّبح إذا تنفّس لا اله الا اللّه عدد الرّياح والبراري والصّخور لا اله الا اللّه من اليوم إلى يوم ينفخ في الصّور ثم قال : من قال ذلك في كلّ يوم من ايّام العشرة عشر مرّات أعطاه اللّه بكلّ تهليلة درجة في الجنّة من الدّر والياقوت ما بين كلّ درجتين مسيرة مأة عام للرّاكب المسرع ، في كلّ درجة مدينة فيها قصر من جوهر واحد لا فصل فيها ، في كلّ مدينة من تلك المداين من الدّور والحصون والغرف والبيوت والفرش والأزواج والسرّر والحور - العين ومن النّمارق والزّرابىّ والموائد والخدم والأشجار والحلىّ والحلل ما